لن أراجع أوراقي

كتبها ابراهيم اصبيح ، في 13 ديسمبر 2006 الساعة: 11:28 ص

                                  
لن أراجع أوراقي
لن أحاسب نفسي على ما
أضعته من عمري في هواك
 
لن أراجع أوراقي
ولن أرضى منك بغير التلاقي
 
لن أراجع أوراقي
ولن أقول … إن حبنا كما كان
 هو باقي
 
لن أراجع أوراقي
ولن أحكم … على عشقنا بالإنشقاق
 
لن أراجع أوراقي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رهان

كتبها ابراهيم اصبيح ، في 13 ديسمبر 2006 الساعة: 11:23 ص

 
 
 سيشرب صاحبي
ويشرأب
حين يكسب الرهان
 
أما أنا
فسأشرب
من كل حانة
جعة
حين أكسب الرهان
 
ومن كل مقهى
على الرصيف
فنجان
 
سأنزع عني
القميص
وأرمي بالتبان
 
سأجوب الطرقات
وأستجم
بكل الشطآن
 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خلود

كتبها ابراهيم اصبيح ، في 13 ديسمبر 2006 الساعة: 11:13 ص

 
الشاعر و الموت
شقيقان توأمان
لا يفترقان .. لا يلتقيان
يلزم الموت الشاعر
كظله .. كحارسه
كالموت .. يتربصه
عبر الزمان
 
يلزم الشاعر
الموت .. كخادمه
كسيده ..
 يروضه ..
يعلمه نظم القوافي
والعوم في بحور الأمان
 
الشاعر والموت
شقيقان ..
في الزمان.. والمكان
يرقص الموت
على شفاه القصائد
يختبئ خلف التعابير
يتلوى كالثعبان
 
الموت والشاعر
شقيقان .. توأمان
يتسلل الموت
إلى روح الكلمات
وهي تنحني .. تقدم الولاء
لقرصان يحمي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عين السموءل

كتبها ابراهيم اصبيح ، في 23 يونيو 2006 الساعة: 13:06 م

 

كان الصيف يدق أبوابه،  الكل بالبادية بقبيلة دكالة… استيقظوا عن بكرة أبيهم … كل عائلة وعشيرة… كأسراب النحل، متجهون إلى حقولهم، كان للجرار سائق "إدريس"، شاب لطيف في عنفوان شبابه رغم أنه تعدى عقده الثالث إدريس صديق حميم لأخي سمير… الذي كان يلقبه أولاد الدوار … "سمير الليل" لكثرة سهراته … لا يستيقظ  باكرا كعادته أثناء العطلة الصيفية…!

ما زال سمير يغط في نومه كأنه أحد أهل الكهف…!

ككل صباح، يحاول  إدريس تشغيل الجرار للذهاب إلى الحقول المجاورة لاقتلاع جذور الشمندر كالعادة، يستعصي عليه تشغيل الجرار، يحضر اخوتي ويفتح إدريس صندوق المحرك ليتفحصه ويحاول تشغيل المحرك يدويا، كل جهوده كانت تذهب هباءا منثورا…!

 

أمي للا رقية تعلم جيدا أن سمير يفهم بعض الشيء في هذه الأمور لأن اختصاصاته في الدراسة بالتكوين المهني كانت كهربة السيارات، فظنت والدتي أن سميرسيفيد إدريس في شيء…! وأشياء عدة …!

هرولت إلى سريره لإيقاظه من نومه العميق … لكن سمير لم يستجب، فتصرخ غاضبة حتى إنتفخ وريدها كأسلاك كهربائية وسط جيدها :

- الكل استيقظ وتناول فطوره … وأنت لا تزال نائما …!

في حين أن جثته تتمرغ يمينا ويسارا ولم تتحرك …!

لكن الأم استرسلت في حديثها متوسلة، مستعطفة بعد ما لم يجد الصراخ نفعا:

- قم يا ولدي، يا بني … وأعن إخوتك على إصلاح الجرار لقد تعطل … "الله يرضي عليك"

كان سمير جد مخلص، وبار لها بطاعة عمياء كالسموأل …!

تحرك الفراش شيئا فشيئا ورمى باللحاف جانبا فقفز من فوق سريره … يقبل رأس أمه : بدون :  أن يتناول فطوره يخرج إلى الساحة الكبيرة حيث الجرار والكل يرمي برأسه داخل صندوق المحرك…! يرقب إدريس وهو يحكم هذا اللولب ويجذب الأخر..!

فأصبحت يداه سوداء كالفحم، من كثرة لمس البواغي وأدوات محرك الجرار…!

 

يدخل سمير رأسه في الصندوق بعدما يزيح مصطفى، وتتزامن هذه الحركة مع إفلات قضيب الإحكام من يد إدريس ليستقر في عين سمير، الكل يصيح:

 

الله الله الله … !

سميـر … عينك …عينك  فقئــت … آه

دمــوع حمراء،  تسيــل من عين سمير…!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ملاكي

كتبها ابراهيم اصبيح ، في 15 يونيو 2006 الساعة: 20:02 م


أحبها
أعشق نظرتها
وأذوب حين أصفف شعرها
أخاف قلقها
أخاف غضبها
وبرفق أجفف دمعها
تنهـى
تأمر
ولا ألبي في وجودي إلا أمرها

ملاكي
أنحني لرضاها
وكأني لست عبدا لسواها
حين تخطو
تمحو آثار خطا يا ي … خطا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نداء الأقصى

كتبها ابراهيم اصبيح ، في 15 يونيو 2006 الساعة: 16:56 م

أمي تنادي
على الشاشة
طيرا أبابيل
ترجم بحجارة
من سجيل؟

تسألني أمي
أمية هي أمي
عربية
حليبها قدسي
أمي

لا تعرف القراءة
لكنها تعرف
كيف تلد أطفالا
في عمر الرجولة

تسألني أمي
أمية هي
أمي
لاتعرف السياسة
لكنهاتعرف كيف
تحبل بشهيد آخر
قبل الولادة

تسألني أمي
الحجارة لايرجم بها
إلا الشياطين؟

أحكي لها
عن سر
رجم الملعونين

أحكي لأمي
عن القدس
عروس السماء
مهد الرسل
ومسرى خاتم
الأنبياء

أقص على أمي
كيف تسلم
عمر ابن الخطاب
المفاتيح بكلمة
الله أكبر

وكيف ضاعت هذه
المفاتيح
كما شاء القدر

أحكي لأمي
عن صلاح الدين
عن الأيوبيين
وكيف انحنى الصليب
للإسلام يعتذر

كتبت بضع صفحات
عن دير ياسين …
كفر قاسم …
وكيف واجه
الشجعان الخطر

كتبت بضع صفحات
عن صبرا…
شاتيلا …
وكيف ماتت العروبة
وبكت السماء
على ضوء القمر

كتبت بضع صفحات…
كتبت عن شهداء المجد
شهداء الآقصى
عن الإنتفاضة
وكيف نطق الحجر

على الشاشة
رأيت صبيا محميا
بظهر أبيه
يصرخ يبكي
بين القصف زجاج التلفاز
وجدار منكسر

رأيت صبيا
يحتمي يبكي
وأب يتوعد
ولايجد لإبنه
من الشهادة مفر

بكت أمي
وزغردت
أم الشهيد
تبارك أبهى
الدرر

سألتني أمي
أمية هي
أمي
ولدتني بعيدا
عن تل الحجر

ولدتني بعيدا عن الصخرة
وحرمتني
الشهادة في الصغر

قلت لأمي
ستلد أم الشهيد شهيدا يثأره
ويثأره هو أيضا
شهداء أخر

سألتني أمي
قالوا …
سيحضر السلام
وينجلي الخطر؟

قلت لأمي
أمية هي
أمي
بدءا من اليوم
لا تسألي فقد
أسدل عن مسرحية
السلام الستار واندثر

بكت أمي
هذا الوليد
هذا الشهيد
محمدا
وكم محمدا أبادوا
وما أخذوا من
الإنتفاضة العبر

قرأت
من القرآن الكريم
بضع سور
على روح درة
وقلت
هذا من أجل
الشهداء

قرأت
من القرآن الكريم
بضع سور
بدأت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb